تبقى سياسات الإصلاح التي سعى لها الحصّ وسابا وقرم ومناقبيتهم في الحكم أفضل ما أنتجته التجربة اللبنانية. لقد كانوا آخر العنقود، وبرحيلهم لم يبقَ سوى الحصرم.
نظّم «منتدى البدائل العربي للدراسات»، بالتعاون مع موقع «صفر»، ندوة تتناول مسألة النفط وتوزيع الثروة في البلدان العربية في ظل الحروب والصراعات والتفاوتات المكانية والتنموية التي تطبع هذه البلدان.
لم يكن إقبال أحمد معارضاً للكفاح المسلّح، بل بالعكس، كان يرى أنّ هناك ظروفاً تُحتّمه كما هو الحال في فلسطين المحتلة ضد الاستعمار الصهيوني الاستيطاني، ولكنه رأى أن يندرج هذا الفعل ضمن إطار أوسع من السياسات الثورية.
يبدو أن المعقل الرجعي الرئيسي في المنطقة، أي «مجلس التعاون الخليجي»، وكأنه مهيمنٌ سياسياً، إذ يبرز فارق بين الآمال التي خلقتها انتفاضات 2011 و2019 والنتيجة الراهنة.
اسرائيل أساسية للحفاظ على المصالح الإمبريالية الغربية في الشرق الأوسط، وقد لعبت هذا الدور مع ممالك الخليج العربي الغنية بالنفط الركيزة الأساسية الأخرى للسيطرة الأميركية في المنطقة.
توجد مجموعة من العوامل قد تتسبّب في انهيار الدولة الصهيونية، وقد باتت أوضح من أي وقت مضى، وحالياً نحن نشهد بداية عملية تاريخية من المرجح أن تتوّج بزوال الصهيونية.
لا يجب النظر إلى أفعال البنك الدولي على أنّها سلسلة من الأخطاء أو سوء الإدارة. بل على العكس، إنّها أفعالٌ تنزل في إطار خطة نظرية ومتعمدة ومدروسة تُدِرِّسها معظم الجامعات مع تطبيقات بليغة الأثر. وتتجلى في مئات الكتب عن اقتصاد التنمية.
إريك توسّان
علاء بريك هنيدي
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.