وجد تحليل نشرته صحيفة «واشنطن بوست» أن أكثر من 5,868 مبنى في القرى الحدودية دّمرت أو تضرّرت، بما في ذلك 9 مواقع دينية على الأقل هُدِمت في تفجيرات نفّذها الجيش الإسرائيلي.
ينتمي ثلث النازحين داخلياً في العالم كلّه إلى 8 بلدان عربية، وربع اللاجئين إلى خارج بلدانهم هم من البلدان العربية، وتستضيف المنطقة العربية نحو 15% من مجمل اللاجئين والمهاجرين في عالم اليوم.
بفعل هجمات البحر الأحمر، أصبحت شركات الشحن تتكبّد أكلافاً أكبر لنقل البضائع، فهي تصرف المزيد من الوقود والأجور والاهتلاك والتأمين، وكذلك المزيد من الوقت الثمين في عالم التجارة وسلاسل التوريد.
تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم حرب ضدّ المدنيين في لبنان، وتستهدف المرافق الصحّية وفرق الإسعاف والإطفاء لضمان إيقاع أكبر الخسائر البشرية وتفريغ المناطق المستهدفة بالعدوان من سكانها وإحداث موجات نزوح ضخمة وضغوط على الخدمات لتكبير الأزمات الإنسانية.
تشنّ إسرائيل حملات متواصلة ضدّ الأونروا بهدف إنهاء أعمالها وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر نزع هذه الصفة عنهم، واشتدّت هذه الحملات بعد عملية طوفان الأقصى، وآخرها كان قانونين صادرين عن الكنيست يرميان إلى وقف أنشطة الأونروا في فلسطين المحتلّة.
الحرب المدمّرة التي تشنّها إسرائيل على غزّة ولبنان، تترافق أيضاً مع حرب استيطانية في الضفّة الغربية، حيث تعمل سلطات الاحتلال على تكثيف عمليات القضم والضمّ على مرأى العالم، ولا سيما الدول التي تزعم أنها تؤيد قيام «دولة فلسطينية» إلى جانب إسرائيل.
تسعى الولايات المتّحدة، من خلال إسرائيل، التي تعمل ككلب هجوم أميركي، إلى تعزيز قبضتها على منطقة الشرق الأوسط الحيوية وتعميقها في حين تستعدّ لحرب محتملة ضد الصين.
تسمو المصالح الاقتصادية للدول المصدّرة للنفط وأرباح شركات النفط العالمية فوق «حقوق الإنسان» وما يسمّى «القانون الدولي»، فاستمرار تدفق المشتقات النفطية إلى اسرائيل يسمح لها بمواصلة جرائمها المستنكرة من هذه الدول ويمثّل دعماً مباشراً لإطالة أمد هذه الحرب.
لم تفكّر وزارة التربية اللبنانية بالتكامل وبالمرونة مع خطّة الطوارئ كما فعلت وزارة الصحّة، ولم تضع خطّة بديلة أو خاصّة بها لتفادي خسارة عام دراسي، ما عطّل مهمتها الأولى والوحيدة وهي تأمين التعليم الجيّد الشامل والعادل.
نعمة نعمة
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.