كم وكيف

كم وكيف

معاينة destroyed ambulance lebanon

القطاع الصحّي اللبناني تحت نيران العدوان: جرائم حرب بلا عقاب

تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم حرب ضدّ المدنيين في لبنان، وتستهدف المرافق الصحّية وفرق الإسعاف والإطفاء لضمان إيقاع أكبر الخسائر البشرية وتفريغ المناطق المستهدفة بالعدوان من سكانها وإحداث موجات نزوح ضخمة وضغوط على الخدمات لتكبير الأزمات الإنسانية.
أنيس الجرماني
معاينة UNRWA

تصفية الأونروا: خطّة إسرائيل لإنهاء قضيّة اللاجئين الفلسطينيين

تشنّ إسرائيل حملات متواصلة ضدّ الأونروا بهدف إنهاء أعمالها وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر نزع هذه الصفة عنهم، واشتدّت هذه الحملات بعد عملية طوفان الأقصى، وآخرها كان قانونين صادرين عن الكنيست يرميان إلى وقف أنشطة الأونروا في فلسطين المحتلّة.
رندة قوّاص
معاينة ضم الضفة الغربية

كيف يمهّد الاحتلال الإسرائيلي لضمّ الضفّة الغربية؟

الحرب المدمّرة التي تشنّها إسرائيل على غزّة ولبنان، تترافق أيضاً مع حرب استيطانية في الضفّة الغربية، حيث تعمل سلطات الاحتلال على تكثيف عمليات القضم والضمّ على مرأى العالم، ولا سيما الدول التي تزعم أنها تؤيد قيام «دولة فلسطينية» إلى جانب إسرائيل.
رندة قوّاص
معاينة Oil

شركات النفط العالمية شريكة في حرب الإبادة

تسمو المصالح الاقتصادية للدول المصدّرة للنفط وأرباح شركات النفط العالمية فوق «حقوق الإنسان» وما يسمّى «القانون الدولي»، فاستمرار تدفق المشتقات النفطية إلى اسرائيل يسمح لها بمواصلة جرائمها المستنكرة من هذه الدول ويمثّل دعماً مباشراً لإطالة أمد هذه الحرب.
مارك أيوب
معاينة displaced people in schools

جريمة التقشّف في زمن الحرب

في عزّ الحرب، نجحت الدولة اللبنانية في تحقيق فائض مالي بقيمة 151.1 مليون دولار موزّعة على سنتين. وبدلاً من استخدامها لمواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي، تكدّسها في حساب الخزينة العامة لدى مصرف لبنان، كانعكاس واضح للسياسات التقشّفية المُجحفة.
ڤيڤيان عقيقي
معاينة debt

الدَّيْن العالمي خرج عن السيطرة

وصل الدَّيْن العالمي إلى 93% من الناتج المحلي الاجمالي في العام 2024 بحسب تقرير صندوق النقد الدولي، ومن المتوقع أن يصل إلى 100% من الناتج بحلول العام 2030. معنى هذا أنه لو استطاعت كلّ الدول أن تجمع كلّ دخل سوف يحقّقه سكّان العالم في العام 2030، فعليها أن تستخدم هذه الأموال كلّها من دون سنت ناقص لسدّ ما عليها من ديون.
محمد الخنسا
معاينة displacement lebanon
إن استخدام المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية كمراكز إيواء فيما عشرات آلاف الشقق السكنية والغرف الفندقية فارغة، ييجرّد النازحين من كرامتهم ويحرم أكثر من نصف طلاب لبنان من التعليم.
دينا خوري