تعتبر إسرائيل من الزبائن المهمّين لشركات الأسلحة الأميركية كونها واحدة من الحلفاء القلائل للولايات المتّحدة المسموح لهم بشراء ما تشتهيه من الأسلحة مُباشرة من الشركات الأميركية من دون أي رقابة تُذكر.
منذ بدء حرب الإبادة وحتى 30 أيلول/سبتمبر 2024، أنفقت الولايات المتحدة ما لا يقلّ عن 22.76 مليار دولار على المساعدات العسكرية لإسرائيل والعمليات الأميركية الداعمة لها في المنطقة.
بحسب كلّ السيناريوهات الموضوعة، من المتوقّع أن يشهد الاقتصاد الإسرائيلي عواقب مدمِّرة جرّاء الحرب الحالية، تنعكس بارتفاع العجز المالي والدين وانكماش النمو الاقتصادي.
بالإضافة إلى رفع شركة ميديل إيست أسعار تذاكرها بحجة ارتفاع المخاطر وأسعار التأمين، نشأت أيضاً سوق سوداء تضمّ وسطاء ومكاتب سفر يتحكّمون بالأسعار التي بلغت أرقاماً فلكية.
بحلول 8 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، أصدر جيش العدو 6 إنذارات إخلاء، شملت 119 قرية في محافظتي الجنوب والنبطية، كما أصدر أمراً يقضي بإخلاء الشاطئ من النهر الأولي إلى الناقورة.
عملت القوّات الإسرائيلية على إزالة ما يقرب من 80% من الأراضي الزراعية في قطاع غزّة، إمّا بعزل هذه الأراضي ومنع الوصول إليها أو بتجريفها أو تدميرها بالقصف والنار.
إن التهديدات الإسرائيلية والإيرانية المتبادلة بضرب المنشآت النفطية دفع بعض التحليلات إلى تجاوز طابعها المحافظ وتوقّع سيناريو تنقطع فيه إمدادات النفط من الشرق الأوسط برمّته.
منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قتلت إسرائيل 102 عاملاً في القطاع الصحّي وتسبّبت غاراتها العنيفة في إصابة 225 آخرين.
تراجع النشاط الاقتصادي لشركات القطاع الخاص في لبنان في أيلول/سبتمبر 2024، وسجّل أدنى مستوى له في 33 شهراً، كما سجّل أسرع تدهور في النشاط الاقتصادي منذ كانون الأول/ديسمبر 2021.
رشا حدّاد
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.