⁨تسليط ضوء⁩

⁨تسليط ضوء⁩

معاينة التكنولوجيا والاستبداد

القمع الرقمي العابر للحدود

ثمّة تماثل مذهل يجمع بين الأنظمة الاستبدادية وشركات التكنولوجيا: ألا وهو الرغبة في جمع المعلومات المتعلقة بالجمهور. وبينما تستثمر شركات التكنولوجيا الكبرى هذه البيانات صراحة في جنيْ الأرباح، تستغلها الدول الاستبدادية في إحكام قبضتها على الشعوب.
مارك أوين جونر
حاتم بشر
معاينة التطبيع الخليجي

أين سلاح النفط العربي؟

في حرب عام 1967، كان الشعار الرائج في التظاهرات الشعبية في الخليج، يقول: «أخي في الكويت، دمِّر أنابيب الزيت. أخي في الحجاز، دمِّر أنابيب الغاز». هذا ما تغيّر الآن، فاستخدام النفط كسلاح في مواجهة الحروب الإسرائيلية كما استخدم سابقاً لمناهضة الاستعمار، هو نتاج حركة عمّالية وتيارات قومية ويسارية تم القضاء عليها.
سلمى العلي
معاينة انفاق غزة

الملح في كلِّ مكان

يستخدم جيش الاحتلال ما لا يقل عن 5 مضخّات لضخّ مياه البحر في شبكة أنفاق غزّة، التي تحتوي على 1,300 نفق وتغطّي أكثر من 300 ميل بعمق يصل إلى 230 قدماً. إن ملئ هذه الشبكة سيتطلّب ضخّ نحو 1.5 مليون متر مكعب من المياه، وهذه العملية من شأنها تلويث التربة والمياه الجوفية ونشر الأمراض وتدمير الزراعة.
سحر مشمش
محمد خليل
معاينة سلاح التجويع

سلاح التجويع في غزّة

جميع سكّان قطاع غزّة من دون استثناء، أي حوالى 2,2 مليون نسمة، يعانون من مستويات كارثية مُتفاوتة من انعدام الأمن الغذائي بحسب تقديرات «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي». وهذه النسبة هي الأعلى على الإطلاق، ولم تُسجّل في أي منطقة في العالم منذ أن بدأ العمل في هذا التصنيف في العام 2004.
ڤيڤيان عقيقي
معاينة الإكراه الاقتصادي
منذ العام 2015، زاد الاتحاد الأوروبي مطالباته للدول الأفريقية لقمع الهجرة بالنيابة عنه. وهو يضمن امتثال تلك الدول من خلال الإكراه الاقتصادي مستغلاً علاقات الديون التي تحوّلت في الآونة الأخيرة لصالح الدول الاتحاد الأوروبي الغنيّة.
روبن جاسبرت
محمد الدخاخني
معاينة الحرب على المستشفيات

الحرب على المستشفيات

إن الإبادة الجماعية التي تحصل في غزّة والتدمير الممنهج للمستشفيات يدفع باتجاه إجراء تقييم نقدي لفشل اتفاقيات جنيف في حماية المدنيين ومرافقهم الحيوية، وتفسير هذا التحوّل من زمن كانت فيه قواعد القانون تحظى بدرجة من الاحترام، وهو ما ميّز حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، إلى زمن تفلّت العالم فيه بالكامل من هذه القواعد.
جويل أبي راشد
محمد خليل
معاينة وعي طبقي جديد في الولايات المتحدة

وعي طبقي جديد

برز في الآونة الأخيرة انتشار لافت للمفاوضة الجماعية وحركة عمالية نشطة في الولايات المتحدة، مع ذلك لا يعدو هذا التطور أكثر من فورة خطابية، إذ لم تؤدِ النقابات دوراً يذكر في التحوّلات السياسية والاقتصادية التي شهدتها مرحلة الوباء، ولا يوجد عمل جماعي جدير أو قادر على تغيير الميزان السياسي في الكونغرس.
أندرو إلرود
حاتم بشر
معاينة التطبيع

تطبيع دولة المراقبة

صحيح أن غياب العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والدول العربية قبل التطبيع لم يمنع نشوء علاقات مع الأنظمة العربية الاستبدادية لا سيما في مجال شراء برامج التجسّس، إلا أن التطبيع فتح لإسرائيل مجالات عدة سمحت بمضاعفة صادراتها والوصول إلى أسواق جديدة من خلال شركات مشتركة مع الدول العربية المطبعة لم يكن بإمكانها الوصول إليها رسمياً.
مروة فطافطة
حاتم بشر
معاينة اقتصاد العالم الحقيقي

لماذا اقتصاديات العالم الحقيقي مهمَّة؟

لا ينبغي للاقتصاديين وخبراء الاقتصاد أن ينحطّوا إلى مجرد أطباء يقومون بإصلاح الأسنان، وإنّما يتعيّن عليهم استخدام المهارات والأساليب العلمية في فهم الصورة الكبيرة ومن ثم المساهمة في خلق عالم أفضل للجميع، لأن على اقتصاد العالم الحقيقي التركيز على فهم أحداث العالم من حولنا، وعلى أي نحو تستجيب السياسة الاقتصادية.
مايكل روبرتس
حاتم بشر
معاينة صناعة النفط والغاز

صناعة النفط والغاز تواجه لحظة الحقيقة

استهلك العالم زهاء 97 مليون برميل من النفط يومياً و4150 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في 2022. وأسفر ذلك عن انبعاث ما يزيد عن 18 غيغا طن من ثاني أكسيد الكربون، أي حوالى نصف إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة. من هنا، يبدو واضحاً أننا إذا أردنا تحقيق أي استقرار مناخيّ، فلا بد من تقليص هذه الصناعة العملاقة بوتيرة سريعة.
آدم توز
علاء بريك هنيدي
معاينة إسرائيل النووية

الأخطار النووية تتضاعف

«لا أبرياء في غزة، كلّهم مقاتلون»، هذا ما قاله وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، في مقابلة إذاعية، بينما تواصل حكومته منذ أسابيع ارتكاب المجزرة تلو الأخرى بحق آلاف الفلسطينيين، محوّلةً غزة إلى «مقبرة للأطفال» بوصف الأمم المتحدة. أضاف إلياهو أنّ «أحد الحلول» المُتاحة أمام إسرائيل هو استخدام السلاح النووي، ما يعني القضاء على كلّ من تبقّى في قطعة أرض لا تكاد توازي ضِعف مساحة واشنطن العاصمة.
جوشوا فرنك
محمد خليل