تواجه الدول التي تدعي التضامن مع الشعب الفلسطيني الاختبار الحقيقي في الذهاب إلى ما هو أبعد من الإدانات الرمزية، وفرض عواقب مادية على نظام التمييز العنصري والإبادة الجماعية.
يظل العمل واستغلاله جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد السياسي العالمي للرأسمالية الذي تلتصق به أيديولوجياً الهلوسة النيوليبرالية القائلة بأن العمال يفعلون ذلك بإرادتهم الحرة.
تنتهي الكثير من قصص الحرب بجوع، و«فرسان القيامة الأربعة» التي اعتقد بهم كثيرون كنبوة لنهاية العالم، يرمزون إلى الغزو والصراع المسلّح والمجاعة ومن ثم الموت.
يعد «التحدي الديموغرافي» القضية المحورية في الدورة الثالثة للمجلس الوطني الصيني، إذ من المتوقع أن يتراجع عدد سكان الصين في خلال الجيل القادم، وأن يشهد عدد السكان في سن العمل انخفاضاً أيضاً.