أثار إعلان الرئيس الأميركي عن سياسات جمركية جديدة اضطراباً في الأسواق المالية، حيث انخفضت الأسهم العالمية وضعف الدولار الأميركي أمام العملات الرئيسة. وقد وجهت كل من الصين والاتحاد الأوروبي انتقادات حادة لهذه الخطوة، وأعلنتا عن دراسة اتخاذ تدابير مضادة، ما يزيد المخاوف من اندلاع حرب تجارية عالمية.
سوف تؤدي التعريفات الجديدة إلى رفع متوسط الرسوم الجمركية الأميركية إلى أعلى مستوى منذ 130 عاماً. تعتمد الصيغة الجديدة على حجم العجز التجاري لتحديد نسبة الرسوم، وهو ما قد يؤدي إلى فرض رسوم مرتفعة على دول الجنوب العالمي. أيضاً قد يشمل التأثير ارتفاعاً في الأسعار، وتباطؤاً في النمو، وتضرر الفئات الفقيرة والصناعات المحلية، كما تحذّر التقديرات من ركود وتضخّم متزايدين إذا استمرت هذه السياسات، بالإضافة إلى تراجع الاستثمارات وتدفقات رأس المال عالمياً.
أدت الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى تدمير حوالي 5,000 خلية نحل، ما تسبّب في خسائر قُدرت بنحو 800 ألف دولار، وهو ما يمثل 1.2% من إجمالي الخلايا في لبنان قبل الحرب، وفقاً للبنك الدولي، لكن مربّي النحل يؤكدون أن الأضرار الحقيقية أكبر بكثير.
في موازنة العام 2025، الذي أعدّتها حكومة الميقاتي وأقرْتها حكومة سلام بمرسوم من دون أي تعديلات، يتوقع تحصيل حوالي 4.5 مليار دولار من الإيرادات، إذ سيتحمل المستهلكون 83.8% من العبء الضريبي من خلال ضرائب غير مباشرة مثل ضريبة القيمة المضافة والجمارك، بينما سيدفع أصحاب رأس المال 8.4% فقط، والملّاك وورثتهم 2.3%، والعمال والموظفون 3%، في حين تساهم أصول الدولة بنسبة 2.5% فقط. يعكس هذا التوزيع الظالم خللاً بنيوياً في النظام الضريبي، إذ يُعفى الأثرياء إلى حد كبير، بينما تُثقل كاهل الفقراء الضرائب غير العادلة.
في العام 2025، ستخصص الدول النامية 9.5% من إيراداتها لسداد فوائد الديون، وهي النسبة الأعلى منذ أكثر من عقدين، ما يؤدي إلى تراجع الإنفاق على الخدمات الأساسية والاستثمارات التنموية. وتشير التقارير إلى أن 17 دولة نامية تدفع أكثر من 20% من إيراداتها على الفوائد. وفي ظل هذه الضغوط، تتجه الحكومات نحو التقشف.
منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، عاد أكثر من 700 ألف نازح داخلي و260 ألف لاجئ إلى سوريا. ومع ذلك، لا يزال هناك نحو 7 ملايين نازح داخلي و4.6 مليون لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة.
تجاوز الاقتصاد السعودي حاجز التريليون دولار في العام 2023، ليصبح الأكبر عربياً عند احتساب الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية. ومع ذلك، يُظهر مقياس تعادل القوة الشرائية صورة مختلفة، حيث تصدّرت مصر القائمة بناتج محلي إجمالي بلغ 2.12 تريليون دولار، مقابل 2.03 تريليون دولار للسعودية.
إن تعليق ترامب للمساعدات الخارجية زعزع قطاع المنظّمات غير الحكومية، وكشف هشاشة اعتماد هذه المنظمات على التمويل الأميركي كما طرح تساؤلات عن مستقبل العمل الإنساني.
يضرب منخفض جوي قطبي مناطق عدّة في الشرق الأوسط، جالباً معه موجة برد قاسية. وبينما تستعد بعض الدول لهذه الأحوال الجوية، فإن بلداناً أخرى مثل لبنان وسوريا وغزة، تواجه كارثة حقيقية في ظل بنية تحتية مدمّرة وملايين النازحين والمحرومين من أساسيات الحياة.
يشهد لبنان تفاقماً في انتشار الأمراض، إذ ارتفعت معدّلات الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه والغذاء والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. ومع انهيار الخدمات الصحّية يحذّر الخبراء من أزمة صحية في الأفق.
مع تسجيل أسعار البن العالمي مستويات قياسية بسبب تغيّرات المناخ، بدأت تأثيرات ذلك تظهر على جيوب المستهلكين في لبنان، الذين يُعدّون من بين أكبر مستهلكي القهوة في العالم. فهل يصبح شرب القهوة رفاهية في لبنان؟
لم تتمكّن غالبية الأسر الزراعية في 70% من البلدات الأساسية في بعلبك-الهرمل والبقاع وغالبية الأسر غير الزراعية في 72% منها من العودة إلى حياتها السابقة ومعاودة أنشطتها الزراعية.
محمد الخنسا
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.