يُعتبر الجيش الإسرائيلي من أوائل مُستخدمي ذخائر اليورانيوم المنضّب في حرب العام 1973، كما ارتفعت الشبهات استخدام تلك الذخائر في حرب تمّوز/يوليو 2006 ضدّ لبنان.
في ظل التحدّيات الاقتصادية والسياسية الكبيرة في الداخل، لا شكّ أن القيادة الإيرانية تفضّل إنهاء جولة التصعيد الأخيرة. لكنها تعلم أن حرباً إقليمية جديدة قد تكون قد بدأت بالفعل، وأنه لا يوجد «شريك للسلام».
تفتقر إسرائيل إلى القدرة الأيديولوجية لتقبّل وجود شيء حولها يضاهيها، وتفضِّل دائماً الاستعباد على المساواة. إسرائيل بحكم عنصريتها المفرطة، ولكي تستطيع البقاء، لا تعترف بوجود أنداد لها بين جيرانها.
بحسب كلّ السيناريوهات الموضوعة، من المتوقّع أن يشهد الاقتصاد الإسرائيلي عواقب مدمِّرة جرّاء الحرب الحالية، تنعكس بارتفاع العجز المالي والدين وانكماش النمو الاقتصادي.
بالإضافة إلى رفع شركة ميديل إيست أسعار تذاكرها بحجة ارتفاع المخاطر وأسعار التأمين، نشأت أيضاً سوق سوداء تضمّ وسطاء ومكاتب سفر يتحكّمون بالأسعار التي بلغت أرقاماً فلكية.
بحلول 8 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، أصدر جيش العدو 6 إنذارات إخلاء، شملت 119 قرية في محافظتي الجنوب والنبطية، كما أصدر أمراً يقضي بإخلاء الشاطئ من النهر الأولي إلى الناقورة.
عملت القوّات الإسرائيلية على إزالة ما يقرب من 80% من الأراضي الزراعية في قطاع غزّة، إمّا بعزل هذه الأراضي ومنع الوصول إليها أو بتجريفها أو تدميرها بالقصف والنار.
إن التهديدات الإسرائيلية والإيرانية المتبادلة بضرب المنشآت النفطية دفع بعض التحليلات إلى تجاوز طابعها المحافظ وتوقّع سيناريو تنقطع فيه إمدادات النفط من الشرق الأوسط برمّته.
منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قتلت إسرائيل 102 عاملاً في القطاع الصحّي وتسبّبت غاراتها العنيفة في إصابة 225 آخرين.
دينا خوري
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.