اسرائيل أساسية للحفاظ على المصالح الإمبريالية الغربية في الشرق الأوسط، وقد لعبت هذا الدور مع ممالك الخليج العربي الغنية بالنفط الركيزة الأساسية الأخرى للسيطرة الأميركية في المنطقة.
توجد مجموعة من العوامل قد تتسبّب في انهيار الدولة الصهيونية، وقد باتت أوضح من أي وقت مضى، وحالياً نحن نشهد بداية عملية تاريخية من المرجح أن تتوّج بزوال الصهيونية.
بحسب استطلاع للرأي عن «العلامات التجارية والسياسة» شمل 15,000 فرد في 15 دولة، تبيّن أن 6 من كل 10 من المشاركين يقومون بشراء العلامات التجارية أو اختيارها أو تجنّبها بناءً على ميولهم السياسية.
بإعلانه حظر تصدير الفحم الكولومبي إلى إسرائيل إلى حين وقف الاحتلال الإبادة الجماعية التي يشنّها في غزة، يفتتح الرئيس غوستافو بيترو مرحلة الضغط الاقتصادي الكولومبي على إسرائيل.
أعلنت حركة «أنصار الله» عن تنفيذ 6 عمليات عسكرية جديدة ضد حاملة طائرات ومدمّرة أميركيتين وسفن أخرى، ما أثار المزيد من التحذيرات من تفاقم أزمة البحر الأحمر وتداعياتها على حركة التجارة العالمية وسلاسل التوريد.
على الرغم من سلمية الاحتجاجات المنتشرة في الجامعات الأميركية، اختارت السلطات ممارسة العنف ضد الطلاب. فلماذا لم تتحمّل لا الجامعات ولا الحكومة هذا المشهد التضامني ضد الإبادة؟
تدّعي إدارة بايدن أنه ليس لديها أي دليل دامغ على أن الأسلحة التي نقلتها إلى إسرائيل قد استُخدمت لذبح المدنيين أو تعذيب المعتقلين أو تقييد تدفق المساعدات الإنسانية، لكن مراجعة بسيطة لمسارات تحليق الصواريخ يبيّن المسؤولية الأميركية المباشرة في المذبحة الجارية في غزة.