التطبيع في زمن الإبادة
بينما تصعّد إسرائيل من جرائمها بحق الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين واليمنيين، تتمسّك أنظمة عربية ونخب برجوازية بخيار «السلام» مع تل أبيب وتحارب المقاومة المسلحة. يترافق الخطاب التطبيعي مع ترويج اقتصادي يستغل الأزمات المعيشية في البلدان العربية ويحوّل الأنظار عن مسؤولية الأنظمة فيها وسياساتها التابعة لرأس المال الخليجي والقرار الغربي، في حين أن التطبيع كان دوماً أداة لتحقيق مصالح إسرائيل الجيوسياسية ولم يجلب التنمية الموعودة، بل كرّس التبعية الاقتصادية وأحياناً الفقر والاستغلال.
المبشّرون الجدد
-
هشام صفي الدين
التطبيع الاقتصادي الخليجي: باب للهيمنة الإقليمية
-
عبدالله جناحي
التطبيع بين المغرب وإسرائيل: من المستفيد؟
-
علي أموزاي
كيف مهّدت أبعاد «السلام» الاقتصادية والتطبيع الطريق إلى إبادة غزة؟
-
توفيق حدّاد
-
علاء بريك هنيدي