كم وكيف

كم وكيف

معاينة الإبادة الجماعية

لا مكان آمناً في غزّة

نظرة إلى نتائج حرب الإبادة الجماعية التي تشنّها قوّات الاحتلال الإسرائيلية على غزّة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتّى 26 منه، والتي أدّت إلى استشهاد 7,326 فلسطينياً وفلسطينية، 66% منهم هم من النساء والأطفال، وتدمير نصف مبانيها، ونزوح أكثر من نصف سكانها.
معاينة معبر رفح
3000 شاحنة مساعدات مُكدّسة على معبر رفح

شركاء في الحصار

74 شاحنة فقط سمحت دولة الاحتلال بدخولها إلى قطاع غزّة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، أو ما يعادل 0.75% ممّا كان يدخل قبل هذه الحرب. وأكثر من 3000 آلاف شاحنة مُحمّلة بالمساعدات الحيوية لا تزال تتكدّس على الجانب المصري من معبر رفح، ويُمنع دخولها إلى قطاع غزّة لإغاثة السكّان.
رندة قوّاص
معاينة ديبلوماسية الطاقة

سقوط أوهام «دبلوماسية الطاقة»

على مدى السنوات الماضية، راهنت الإدارات الأميركية المتعاقبة على استخدام قطاع الطاقة كوسيلة لتعزيز مناخات التعاون والتطبيع بين العدو الإسرائيلي والعديد من الدول العربية المجاورة، لكن أيام قليلة بعد عملية طوفان الأقصى كانت كافية لإظهار مدى هشاشة منطقة شرقي المتوسط على مستوى الأمن الطاقوي ودحض هذه السردّية.
مارك أيوب
معاينة قطاع التكنولوجيا

صفعة قويّة لقطاع التكنولوجيا الإسرائيلية

تواجه 70% من شركات التكنولوجيا الإسرائيلية تواجه صعوبات تشغيلية، والعديد منها مُعرّض للإغلاق بسبب نقص التمويل واستدعاء العديد من موظّفيها من الاحتياطي إلى الخدمة العسكرية، وهو ما يعد انتكاسة لأقوى قطاع اقتصادي في إسرائيل يعد مصدراً للعملات الأجنبية والعائدات الضريبية وسوف تصيب حتماً قلب الاقتصاد.
ڤيڤيان عقيقي
معاينة التطبيع مع إسرائيل

المطبّعون العرب: ثمن فلسطين البخس

قامت اتفاقيات التطبيع مع مصر والأردن على وهم «الأرض مقابل السلام»، وقامت مع منظّمة التحرير الفلسطينية على وهم «حلّ الدولتين»، في حين قامت اتفاقات «أبراهام» على وهم «السلام الاقتصادي»، لكن ماذا حقّقت هذه الاتفاقيات للمطبّعين في مقابل السماح لدولة الاحتلال بإبادة سكّان غزّة وإخضاع سكّان الضفّة.
فرح موزي
معاينة الإبادة الجماعية في غزة

كارثة صحية في غزّة: قتل الناجين أيضاً

إن لم يمت سكّان غزّة من القصف المباشر، فسوف يموتون حكماً من مخلّفات الحرب، تكاد تكون هذه المعادلة الأكثر تعبيراً عن الواقع الذي تحاول دولة الاحتلال ترسيته في قطاع غزّة من خلال قصفها الهمجي للسكان وقطعها كلّ سبل الحياة والإغاثة عنهم.
أنيس الجرماني
معاينة أسهم شركات الأسلحة

كثير من القتلى = مزيد من الأرباح

فوق دماء أكثر من 5 آلاف شهيد في حرب الإبادة الجماعية التي تشنّها دولة الاحتلال على قطاع غزّة، كانت أسواق شركات السلاح تنتعش، إذ سجّلت أسهم الشركات الخمسة الأولى عالمياً، وهي جميعها شركات أميركية، ارتفاعات متتالية منذ بدء الحرب على غزّة.
أسعد سمّور
معاينة الابادة الجماعية

أسطورة الصمود في حرب الإبادة

تتواصل حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تشنّها دولة الاحتلال على قطاع غزّة، وتحصل كلّ هذه الجرائم ضدّ الإنسانية بشراكة كاملة مع الدول الغربية، ليس فقط كمحرّضة ومموّلة للمحرقة الفلسطينية، بل هي شراكة كاملة ومباشرة في القتل والتدمير والحصار والتعطيش والتجويع وخطط الترحيل.
رندة قوّاص
معاينة الضفة الغربية تحت الحصار أيضاً

الضفّة الغربية تحت الحصار أيضاً

كما اندفعت قوات الاحتلال في حربها الأخيرة لتنفيذ خططها القديمة بنقل سكان غزّة قسراً نحو سيناء أو حشرهم في المنطقة الجنوبية من القطاع، كثّفت كذلك أعمال العنف في الضفة الغربية لتطهير المناطق الخاضعة لسيطرتها من سكّانها الأصليين تمهيداً لقضمها.
ڤيڤيان عقيقي
معاينة أمن الطاقة

سلاح النفط العربي خارج الخدمة

يستبعد المحلّلون تكرار سيناريو حرب العام 1973، عندما قرّرت الدول العربية النفطية حظر تصدير النفط إلى الدول الداعمة لإسرائيل وتسببها بارتفاع أسعار النفط 4 أضعاف، فحالياً، هناك متغيّرات جيوسياسية في خريطة السوق النفطية تحدّ من إمكانية استخدام هذا السلاح، بحيث لم تعد الدول الغربية المشتري الرئيسي للنفط العربي وإنما الدول الآسيوية.
أسعد سمّور
معاينة الإبادة عطشاً

الإبادة عطشاً

3 لترات من المياه، فقط لا غير، هو أقصى ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطيني في غزّة حالياً، لجميع الاستخدامات (الشرب، الطبخ، النظافة…) وهذه الحصّة الضئيلة جدّاً تتناقص ساعة بعد ساعة في ظل الحصار المطبق واستهداف مرافق المياه لتعطيش السكان، بهدف قتلهم أو دفعهم للرحيل من القطاع.
رندة قوّاص
معاينة الأسلحة المحرمة

الأسلحة المحرّمة في الحروب الإسرائيلية

استخدم الجيش الإسرائيلي الأراضي الفلسطينية المحتلة كمنطقة لتطوير الأسلحة لعقود من الزمن، حيث قام باختبار الكثير من الأسلحة التي تحتوي على اليورانيوم المنضب والغازات السامة. فما هي أسلحة الدايم؟ وماذا عن بقية الأسلحة المحرمة دولياً التي تستخدمها إسرائيل؟
هديل فرفور