كم وكيف

كم وكيف

معاينة الدعم الالماني لاسرائيل

الإسهام الألماني في آلة القتل الإسرائيلية

تحمِّل ألمانيا نفسها مسؤولية خاصّة تجاه إسرائيل، وتعتبر دعمها  غير المشروط نوعاً من التعويض عن ارتكاب ألمانيا النازيّة «الهولوكست»، وهي بذلك تزوّد إسرائيل بكل أشكال الدعم الذي تطلبه بما فيه التسلّح بما يجعلها شريكة أساسية في الحروب الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية ولبنان.
ماهر الخشن
معاينة العمالة الفلسطينية

خطط الاستغناء عن العمّال الفلسطينيين: فصل من فصول التطهير العرقي

منذ قيامها، أحكمت إسرائيل قبضتها على الاقتصاد الفلسطيني في الضفّة الغربية وقطاع غزّة، وخنقته. وأخضعت الفلسطينيين للحاجة إلى العمل في مستوطناتها وقطاعات اقتصادها كعمالة رخيصة. وفي جميع المحطّات، استخدمت إسرائيل هذه الحاجة كسلاح  في حربها الاستعمارية الدائمة ضد الفلسطينيين بهدف تصفيتهم كشعب وإنهاء قضيتهم.
أسعد سمّور
معاينة أزمة المناخ
الكوكب تجاوز 6 من 9 حدود له

«قادة المناخ» يتسبَّبون بهلاك الأرض

تُخاطر حفنة من أغنى دول العالم بمستقبل كوكب الأرض وسكّانه بسبب نشاطها الأحفوري الملوّث ومساهمتها في التغير المناخي، وبالفعل تجاوز كوكب الأرض بنتيجة هذه الممارسات 6 حدود مناخية من أصل 9 حدود تجعل الحياة عليه آمنة وممكنة.
هديل فرفور
معاينة الوجود الأميركي في المنطقة

القوة العسكرية الأميركية: مشاركة كاملة في جرائم الحرب

لا تكتفي الولايات المتّحدة الأميركية بتسخير نفوذها العالمي لدعم إسرائيل و«حقّها في الدفاع عن نفسها»، بل تنخرط معها، بكل قوّتها العسكرية، كشريك كامل في حرب الإبادة الجماعية التي تُشنّ على الفلسطينيين في أرضهم المحتلة والمحاصرة.
ڤيڤيان عقيقي
معاينة النزوح في غزة
800 ألف فلسطيني صامدون في شمال قطاع غزّة

حصار داخل الحصار

على الرغم من المعاناة الهائلة، ما زال سكّان شمال قطاع غزّة يقاومون مخطّطات ترحيلهم، ووفق تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يوجد نحو 800 ألف شخص، يمثّلون نحو 152 ألف أسرة، صامدون في محافظتي غزّة وشمال غزّة حتى مساء 11/11/2023، من أصل 1.2 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في تلك المناطق عشية العدوان.
رندة قوّاص
معاينة شركات الاسلحة

البزنس الملطّخ بالدم الفلسطيني

تضمّ الولايات المتّحدة 5 من أكبر 6 شركات دفاع في العالم، وقد استحوذت على 196 مليار دولار من العائدات العسكرية في العام 2022، فيما حصل رؤسائها التنفيذيون على تعويضات وصلت إلى ما يقرب من 318 مليون دولار بين عامي 2020 و2022.
مولي غوت
ديريك سيدمان
حاتم بشر
معاينة تسليح المستوطنين
190 ألف طلب جديد لحمل السلاح منذ بداية الحرب

تسليح المستوطنين لقتل الفلسطينيين وتهجيرهم

منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزّة في 7 تشرين الأول/أكتوبر، تلقّت وزارة «الأمن القومي» أكثر من 190 ألف طلب جديد لترخيص الأسلحة الفردية، وبذلك ارتفع عدد الطلبات في الأشهر العشرة الأولى من هذا العام إلى أكثر من 210 آلاف طلب.
رندة قوّاص
معاينة الحرب تزيد الأعباء المالية على إسرائيل

الحرب تزيد الضغوط المالية على دولة الاحتلال

تتزايد الأعباء المالية على دولة الاحتلال يومياً مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تخوضها على قطاع غزة، وقد بلغت كلفة الحرب نحو 260 مليون دولار يومياً، ووصلت خسائر غياب الإسرائيليين عن عملهم إلى 600 مليون دولار أسبوعياً، كما استخدم البنك المركزي نحو 7,4 مليار دولار في غضون شهر لدعم سعر الشيكل.
معاينة حرب الإبادة علي غزة

أوقفوا حرب إبادة الفلسطينيين

1 من كلّ 53 إنساناً في غزّة هو الآن شهيد أو جريح أو مفقود نتيجة استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تخوضها دولة الاحتلال من دون توقف منذ 36 يوماً، ويضاف إليهم نزوح نحو 1,6 مليون شخص أي ما يشكل 70% من سكان القطاع بعد تدمير نحو نصف المخزون السكني فيه.
معاينة اقتصاد الضفة الغربية

صدمات الحرب تضرب اقتصاد الضفّة الغربية

تداعيات الحرب التي تشنّها إسرائيل على الفلسطينيين تظهر بحدّة في الضفة الغربية. قد تبدو هذه التداعيات أقل وطأة إذا ما قورنت بهول القصف والدمار الذي يطال قطاع غزّة، إلا أنها في الواقع كارثية في كلّ المعايير، وقد تؤدّي في غضون أشهر وحتى أسابيع إلى تراجع الاقتصاد بنسبة لا تقل عن 40% إلى 50%.
ڤيڤيان عقيقي
معاينة اقتصاد غزة

اقتصاد غزّة من منكوب إلى مدمّر

لا يزال المدى الزمني للحرب على غزّة ونتائجها العسكرية والسياسية غير واضحين، وهذا ما يجعل أي محاولة لتحديد قيمة الخسائر المُحتملة غير مُمكنة، لكن بالنظر إلى الوقائع الناتجة عن الحرب حتى الآن، والمؤشرات التاريخية لحروب سابقة يمكن تقدير بعض الأوجه التي قد يرسي عليها اقتصاد غزّة بعد خفوت أصوات المدافع والصواريخ.
ڤيڤيان عقيقي
معاينة العمالة الاسرائيلية

7,000 آلاف إسرائيلي يُطرد من العمل كل يوم

طُرِد أكثر من 85 ألف عامل إسرائيلي من عمله، في الأسابيع الخمسة الأولى من الحرب التي تشنّها دولتهم على الفلسطينيين. هذا ما تكشفه البيانات الأولية الصادرة عن صندوق التأمين الوطني عن تطوّر عدد طالبي إعانات البطالة.
رندة قوّاص