أدّت حرب الإبادة الجماعية حتى الآن إلى فقدان نحو 507 آلاف وظيفة تدرّ دخلاً يومياً بقيمة 25.5 مليون دولار لسكان قطاع غزة والضفة الغربية. ومن المتوقّع أن تلقي بآثارها على سوق العمل في المستقبل، إذ يقدّر أن ترتفع البطالة إلى 45.5% في العام 2024، وأن تتراجع نسبة المشاركة في القوى العاملة بسبب التدمير المنهجي لكل القطاعات الاقتصادية.
بعد أكثر من أربع سنوات على الانهيار، بقيت الأجور الحقيقية من دون أي تصحيح يعوّض خساراتها، ولا سيما في القطاع العام حيث يعمل نحو 217 ألف رجل وامرأة يمثّلون نحو 13% من مجمل القوى العاملة اللبنانية. وعلى الرغم من الآثار السلبية على مستوى معيشة الأسر والنشاط الاقتصادي ومسؤوليات الدولة، فإن النوايا الواضحة تذهب إلى تسويغ أوسع الحملات المعادية لمصالح هذه الفئة وتقليص دور الدولة في توفير الخدمات العامة.
يواجه الشعب السوداني إحدى أكبر الأزمات الإنسانية، إذ يحتاج نحو 25 مليون شخص إلى مساعدة غذائية عاجلة نتيجة انهيار إنتاج الغذاء وارتفاع الأسعار وشح التمويل وتقطع سبل إيصال المساعدات، ما يضع نحو 230,000 طفل وامرأة تحت خطر الموت جوعاً في خلال الأشهر المقبلة.
من المتوقّع أن يتسبّب التغيّر المناخي بارتفاع متوسّط درجات الحرارة في لبنان بين 1.7 و2.2 درجة مئوية بحلول العام 2040، مقارنة بما كان عليه في الفترة الممتدّة بين العامين 1980 و2005، وأن تزيد الأيام التي سوف تتجاوز فيها الحرارة 35 درجة مئوية إلى ما بين 22 و25 يوماً. ويأتي ذلك فيما لبنان يحتلّ المراتب الأخيرة في العالم من حيث الجهوزيّة لمجابهة التغيّر المناخي والتكيّف مع تداعياته.
توفي ما لا يقل عن 8,565 شخصاً في العالم على دروب الهجرة في البحر والبرّ في العام 2023، علماً أنه تم تسجيل أكثر من 63,719 حالة وفاة أو فقدان لمهاجرين في غضون العقد الأخير، وكان البحر المتوسط طريق العبور الدولي الأكثر فتكاً بالمهاجرين على الإطلاق.
حتى لو توقّفت الحرب على قطاع غزّة الآن فإن آلاف الفلسطينيين سوف يموتون بسبب الآثار طويلة المدى التي خلّفتها هذه الحرب على جميع المستويات. فوفق دراسة صادرة حديثاً، إذا استمرّت الحرب على الوتيرة نفسها فسوف يُقتل 66,720 فلسطينياً إضافياً بين شهري شباط/فبراير وحتى آب/أغسطس.
أكثر من 230 مليون فتاة وامرأة مختونة في العالم اليوم. وعلى الرغم من أن الانخفاض المتسارع في عمليات الختان في العالم، إلا أن معدّله لا يزال مرتفعاً، بحسب اليونيسيف، ويحتاج لأن يكون أعلى بنحو 27 مرة للقضاء على عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بحلول العام 2030.
تبيّن إحصاءات قوة العمل الرسمية الطابع الذكوري لسوق العمل في مصر، فنسبة النساء فيها منخفضة عموماً قياساً للرجال، ومعدّل بطالة النساء أضعاف معدّل بطالة الرجال دائماً. ولكن الأهم هو الاتجاه الهبوطي لمشاركة النساء في سوق العمل، سواء كنسبة من قوة العمل أو كعدد مطلق.
71% من الوقت المُخصّص أسبوعياً لأعمال الرعاية غير المدفوعة الأجر في لبنان يقع على عاتق النساء، وهو ما ينعكس تدنيّاً في مشاركتهن في القوى العاملة التي لا تتجاوز 26%.
على الرغم من وصول عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى 5.3 مليار مستخدم في العام 2022، وهو ما يشكّل ثلثي سكان العالم، لم يلغِ ذلك التفاوت الرقمي الواضح بين الدول الغنية والفقيرة، سواء لناحية إمكانية الوصول إلى الإنترنت وسرعته وكلفته.
تضاعفت كمية الموارد الطبيعية المستخرجة سنوياً في العالم أكثر من ثلاث مرّات في نصف قرن، ومن المتوقع أن تصل إلى 106.6 مليار طن في العام 2024، وحالياً تعد المعادن اللافلزية المستخدمة لأغراض البناء الموارد الطبيعية الأكثر استخراجاً، ما أدّى إلى تغيير طبيعة الضغوط والآثار البيئية الكبرى على الكوكب.
أُمّان تُقتلان كلّ ساعة، ارتفاع حالات الإجهاض بنسبة 300%، ونحو مليون امرأة وفتاة مُهجرة. أرقام مرعبة، ولكنها تكاد تكون قطرةً في بحر الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة، كمّا أنّها لا ترسم صورة مكتملة عن الفظائع الموثقة.
سحر مشمش
محمد خليل
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.