لا يسعى الفلسطينيون إلى التنافس على وضع الضحية. فمقاومتهم التي دامت قرناً من الزمان قائمة على وجه التحديد لأنهم يسعون إلى العيش بحرية، وليس البقاء محاصرين في دور الضحايا الدائمين.
ياسمين ضاهر
محمد الدخاخني
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.