مع استمرار الخطاب والإنفاق العسكريين من الولايات المتحدة وحلفائها في التكثف، أصبح من الواضح أن العالم يجب أن يواجه ويشق مساراً بديلاً متجذراً نحو السلام والتنمية.
في مطلع تموز/يوليو، التقى زعماء الدول الثلاث الرئيسة في منطقة الساحل الأفريقية لتشكيل كونفدرالية «تحالف دول الساحل» من أجل حل مشاكلهم بأنفسهم ولأنفسهم.
فيجاي براشاد
محمد الدخاخني
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.