يروي هذا المقال نتائج النيوليبرالية في مصر، إذ أدّت الاستدانة المفرطة ورفع الدعم والتقشّف إلى خفض الأجور الحقيقية بنحو 8% في النصف الأول من التسعينيات، وزيادة الديون المتعثّرة إلى أكثر من الربع، واستحواذ الأكثر ثراءً على نحو نصف الاستهلاك.
تيموثي ميتشل
حاتم بشر
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.