إن العلاقة العلنية التي يتمتّع بها وادي السيليكون مع البنتاغون ليست تطوّراً مفاجئاً، لقد خدم وادي السيليكون وصُنِع من قِبَل الحكومة والجيش اللذين كانا حريصين على ترسيخ الهيمنة على خصومهما.
ستافرولا بابست
محمد الدخاخني
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.