يرى المؤلفون أن اليسار فقد بصيرته الاستراتيجية، وبات بتركيزه على المقاومة الفردية للاضطهاد يسهم في تبنّي «سياسة الإصلاح الليبرالي»، بحيث أعطى اليسار ظهره لمهمّة التحرّر الاجتماعي، وبات يشكِّل حجر عثرة تمنع ظهور سياسات تحرّرية.
فيليب نولز
حاتم بشر
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.