تشير الدراسات إلى تحول ديموغرافي عالمي يتمثل في انخفاض معدلات الخصوبة وارتفاع متوسط العمر المتوقع، ما يهدد الاقتصادات الكبرى بالانهيار السكاني بحلول نهاية القرن. على الرغم من أن الكثير من الدول تواجه انخفاضاً في عدد السكان العاملين، ستشهد الاقتصادات الناشئة في مناطق مثل جنوب آسيا وأفريقيا نمواً سكانياً ملحوظاً، ما قد يؤدي إلى تحول في أسواق العمل والاستهلاك.
بالإضافة إلى رفع شركة ميديل إيست أسعار تذاكرها بحجة ارتفاع المخاطر وأسعار التأمين، نشأت أيضاً سوق سوداء تضمّ وسطاء ومكاتب سفر يتحكّمون بالأسعار التي بلغت أرقاماً فلكية.
يُعدّ تلوّث الهواء خطراً غير مرئي، يطرح تهديدات جدّية على صحة الإنسان والمناخ. ففي العام 2021، أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات توجيهية جديدة بخصوص جودة الهواء، وكشفت أنّ أكثر من 99% من سكان العالم يعيشون فوق مستويات التلوّث الموصى بها.
على الجماهير الثورية في العالم أن يصبّوا اهتمامهم على بنية النظام العالمي لفهم سياق الأحداث التي سوف ترسم تراجع الإمبراطورية وتحديد مكامن الخطر الذي يلوح في الأفق.
على الرغم من سلمية الاحتجاجات المنتشرة في الجامعات الأميركية، اختارت السلطات ممارسة العنف ضد الطلاب. فلماذا لم تتحمّل لا الجامعات ولا الحكومة هذا المشهد التضامني ضد الإبادة؟
2,809 احتجاجات عمَّت 101 بلداً يضمّ 93% من سكّان العالم بين عامَي 2006 و2020، 53% من تلك الاحتجاجات كانت موجّهة ضدّ النظام الاقتصادي وعقود من السياسات النيوليبرالية والتقشّف والخصخصة واحتكار القلّة للموارد الطبيعية والمالية والاقتصادية.
نيڤين حشيشو
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.