لم تفكّر وزارة التربية اللبنانية بالتكامل وبالمرونة مع خطّة الطوارئ كما فعلت وزارة الصحّة، ولم تضع خطّة بديلة أو خاصّة بها لتفادي خسارة عام دراسي، ما عطّل مهمتها الأولى والوحيدة وهي تأمين التعليم الجيّد الشامل والعادل.
نعمة نعمة
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.