إن أصحاب الثروات هم الذين يحدّدون سياسات البنوك المركزية والحكومة، وسوف تستمرّ الحرب على التضخّم طالما كانت ضرورية لتحقيق أهدافهم، ولا بد وأن يتم تبريرها باعتبارها ضرورة أساسية لبقاء أي أمة اقتصادياً.
إن السبب وراء الأزمة الحالية هو الإفراط في إنتاج السلع في خلال فترة الازدهار التي أعقبت فيروس كوفيد، وهذا ما يتسم به تاريخ الرأسمالية الذي يشهد حركة دورية من الانتعاش والكساد كل عقد من الزمان.
مايك ترين
حاتم بشر
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.