على الرغم من الترويج لتقنيات إزالة الكربون، إلا أنها ما زالت محدودة ومكلفة وبعيدة عن تحقيق التأثير المطلوب في الوقت المناسب، ما يمنح شركات الوقود الأحفوري ذريعة لمواصلة الإنتاج.
إيان أنغوس
حسين شكرون
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.