يؤيّد تقرير دراغي نقطة مفادها أن الاتحاد الأوروبي على الرغم من كل التطوّر في حوكمته، لم يعد يوفر لرأس المال الأوروبي منصّة لمواجهة المنافسة العالمية على نطاق الولايات المتحدة أو الصين.
لا توجد بدائل واضحة حتى الآن للدولار كعملة احتياطية في العالم، لكن ثمة مؤشرات واضحة بأن ضغوط التجارة العالمية والعقوبات يمكن أن تقوّض دوره عاجلاً وليس آجلاً.
إم كاي بهادرا كومار
حسين شكرون
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.