تسعى الولايات المتّحدة، من خلال إسرائيل، التي تعمل ككلب هجوم أميركي، إلى تعزيز قبضتها على منطقة الشرق الأوسط الحيوية وتعميقها في حين تستعدّ لحرب محتملة ضد الصين.
أربعٌ من دول البريكس تؤيّد إسرائيل صراحة لدرجة أن بنيامين نتنياهو لوّنها بالأخضر على خريطته للدول «المباركة». وهناك اعضاء اخرين اعلنوا مواقف ضد اسرائيل في المحافل الدولية ولكنهم يرفضون اعادة النظر بعلاقتهم الاقتصادية القوية معها.
تنتهي الكثير من قصص الحرب بجوع، و«فرسان القيامة الأربعة» التي اعتقد بهم كثيرون كنبوة لنهاية العالم، يرمزون إلى الغزو والصراع المسلّح والمجاعة ومن ثم الموت.
مراجعة كتاب «التطوّر غير العادل والرأسمالية» الذين يقدم نموذجاً للتطوّر الاقتصادي يقوم على التغيير التقني ومعدّل الربح وتراكم رأس المال، والتغيير المؤسسي.
على اليسار أن يواجه حقيقة أننا نواجه يميناً يزداد خطورة، ولن تعيقه المؤسسة الرأسمالية في الحزب الديمقراطي، بل سيكتسب زخماً إذا ما نُظِر إلى الديمقراطيين على أنهم البديل السياسي الوحيد.