بروفيسور دراسات التنمية والعلاقات الدولية في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS) في جامعة لندن. له مؤلفات عديدة، منها «الشعب يُريد: بحث جذري في الانتفاضة العربية» (2013)، و«انتكاسة الانتفاضة العربية: أعراضٌ مَرضية» (2016). أحدث كتاب له هو «الحرب الباردة الجديدة: الولايات المتحدة وروسيا والصين من كوسوفو إلى أوكرانيا» (2024).
يبدو أن المعقل الرجعي الرئيسي في المنطقة، أي «مجلس التعاون الخليجي»، وكأنه مهيمنٌ سياسياً، إذ يبرز فارق بين الآمال التي خلقتها انتفاضات 2011 و2019 والنتيجة الراهنة.
جلبير الأشقر
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.