في ظل التحدّيات الاقتصادية والسياسية الكبيرة في الداخل، لا شكّ أن القيادة الإيرانية تفضّل إنهاء جولة التصعيد الأخيرة. لكنها تعلم أن حرباً إقليمية جديدة قد تكون قد بدأت بالفعل، وأنه لا يوجد «شريك للسلام».
اسكندر صادقي بروجردي
سري أبو المنى
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.