على اليسار أن يواجه حقيقة أننا نواجه يميناً يزداد خطورة، ولن تعيقه المؤسسة الرأسمالية في الحزب الديمقراطي، بل سيكتسب زخماً إذا ما نُظِر إلى الديمقراطيين على أنهم البديل السياسي الوحيد.
آشلي سميث
حلا ميَّا
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.