من المألوف في عالم الإعلام إلقاء اللوم على استهلاك المواطنين، والتفكير في أدوات سياسية لتقييده أو إعادة توجيهه، من دون قول كلمة واحدة عن البنيات الإنتاجية أو ديناميات تراكم رأس المال التي أضفت طابعاً مؤسسياً على هذا الاستهلاك الشامل الضخم.
رومان مامير
عمرو جمال صدقي
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.