مترجم، حاصل على ماجستير في المحاسبة، وشارك في تأسيس صحيفة المتلمِّس. صدر له ترجمة كتاب ديفيد هارفي «مدخل إلى رأس المال» عن دار فواصل السورية، وكتاب جوزيف ضاهر «الاقتصاد السياسي لحزب الله اللبناني» عن دار صفصافة المصرية، وكتاب بيتر درَكر «الابتكار وريادك الأعمال» عن دار رف السعودية، وكانت أولى ترجماته مجموعة مقالات لفلاديمير لينين عن ليف تولستوي صدرت ضمن كراس عن دار أروقة اليمنية. كما نشر ترجمات عدّة مع مواقع صحافية عربية منها مدى مصر، وإضاءات، وذات مصر، وأوان ميديا.
تشعر الأوساط الموالية للحكومة التركية بنشوة عارمة، ليس لأن ائتلافاً بقيادة الإسلاميين أطاح بالديكتاتور الذي أبغضوه، بل أيضاً لأنّهم يعتقدون أن رئيسهم مَن أدار العملية برمتها.
مراجعة لكتاب ليزا بنغاليا «إمبراطورية مرنة: إعادة صياغة الحرب من خلال المساعدات في فلسطين» الذي يقدّم تحليلاً مفصّلاً لكيفية تداخل المساعدات الإنسانية مع قانون مكافحة الإرهاب ليشكّل أسلوباً جديداً للحرب.
تحذو شركات النفط الخليجية حذو الشركات الغربية الكبرى. إذ تتعهد بخفض الانبعاثات من خلال الاستثمار في الطاقة والتقنيات المتجددة، لكن مع استمرار توسعها في إنتاج النفط والغاز. مع ذلك تمتلك الشركات الخليجية ميزة كبيرة تستمدها من كون الدول الخليجية تصيغ السياسة المناخية العالمية مباشرة.
يمتلك روّاد الأعمال قوة ضدّ ديمقراطية لا تتطلّب تحويل الثروة إلى هيمنة أوليغارشية، ويمكنهم من خلالها تشكيل مستقبل المجتمع ومسار الثقافة من دون الحاجة إلى تمرير أي قوانين.
أليكس غوريفيتش
علاء بريك هنيدي
نظرة في تأثيرات الثورة المضادة في التخطيط العمراني
تشير التقديرات إلى إخلاء نحو 2.8 مليون نسمة في مصر بين عامي 2018 و2022، في حين لم توفر الدولة سوى 30,000 شقة من الإسكان الاجتماعي، تكفي لإيواء نحو 150,000 نسمة. ومَن اعترض تعرض للسجن لأسابيع عدّة.
مراجعة لكتاب كارل ماركس «الغروندريسة» الذي يعتبر مرجعاً مهماً لفهم فكر ماركس ويشكّل المواد التحضيرية لكتاب رأس المال ولو أنه يتضمّن معالجة أعمق وأثرى لمجموعة من القضايا مقارنة بـ«رأس المال».
الهيمنة العسكرية والمالية للولايات المتحدة وحلفائها قائمة على أرجل ضعيفة تتمثّل في ضعف الإنتاجية والاستثمار والربحية، وهذه وصفة لتفكك عالمي وصراعات متزايدة.
إن فرض نظام اقتصادي نيوليبرالي وشنّ الحروب هما سلاحا الإمبريالية لإعادة فرض هيمنتها، وإذا كان أحدهما يقود إلى النيوفاشية، فإن الآخر يدفع البشرية نحو الكارثة.
تفتقر إسرائيل إلى القدرة الأيديولوجية لتقبّل وجود شيء حولها يضاهيها، وتفضِّل دائماً الاستعباد على المساواة. إسرائيل بحكم عنصريتها المفرطة، ولكي تستطيع البقاء، لا تعترف بوجود أنداد لها بين جيرانها.
ماري طرفة
علاء بريك هنيدي
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.