إن الخطر المرافق للخطر الوجودي الذي يواجه الفلسطينيون هو إعادة تحويلهم إلى مجرّد لاجئين لهم وجود جسدي من دون وجود سياسي، فيُستكمل إخضاعهم لتكون فلسطين مجرّد قضية خاصة يمكن للعالم أن ينساها لتدير شؤونها مؤسسات رأس المال العالمية.
يُختزل النقد في النظريّات الاقتصاديّة البرجوازيّة بوظيفته الاقتصاديّة، إلّا أنّ وجوده الكوني أمرٌ مصيري ويفترض شروطاً. لذلك، يبقى انتقاد الأسواق الماليّة منقوصاً عند قمع بعض العلاقات الاجتماعية الأساسية التي تتجسّد في النقد.
مايكل هاينريش
عبدالله العيّاش
مجد قاسم
اشترك/ي في نشرتنا البريدية الاسبوعية، و/أو أنضم/ي الى مجموعتنا على الواتساب.